الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٠موقعة الروضة
وذاك موضع لهم معروف ومنه كانت تقربن تنوف فعن تنوف كان هذا الموضع من جهة الغرب به متسع وذاك ان فرقة في اليحمد كانوا تجمعوا لعزل راشد ومن وجوه لهم الابي فهم سليل وارث الكلبي ومصعب وخالد ذو الشان كذا سليمان فتى اليماني وفيهم ابن الصلب شاذان العلم وغيرهم من الذرى اولى الهمم فاجتمعوا بقرية الرستاق وكاتبوا من كان ذا وفاق وكاتبوا لسلم واحمد من اهل عوتب رجال نجد وسالؤهما بأن يبايعا لهم على باطنة من سمعا من العتيك من بني عمرانا ومن على رايهم قد كانا من ولد لمالك بن فهم ومن اولى الجد واهل العزم فكاتبا نصرا فتى المنهال من آل عمران الذرى الاقيال ثم استجاشا بسليمان العلم عبد المليك بن بلال الاشم من آل مالك بن فهم سألوا منه معونة على ما املوا كان سليمان له شان وعز في قومه وكان سكنه مجز ونجل منهال الهزبر العلم رأس له العتيك قد تقدم فبايعاهما على ان ينصرا شاذان والذي لديه من ذرى في عزل راشد سليل النظر وقد اجاباهم الى ذا الامر وسار نصر بعد هذى البيعة فبايع العتيك في الباطنة وسار عنده سليمان وقد بايع بالباطنة الذي وجد من قومه سليمة اولى الهمم ومن فراهيد وغير من علم من آل مالك بن فهم الذرى ممن ذكرناه ومن لم نذكرا ونهضوا جميعهم بمن حضر لديهم لنصر شاذان الاغر وفهم بن وارث الممجد ومن لديهم من وجوه اليحمد
- YAA -