الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٩١واكدوا البيعة ثم لهم وخرجوا ونزوة قصدهم واخذوا على طريق الجبل والقصد عزل راشد المبجل وكانت الاخبار عنهم تتصل براشد وقد درى ما قد حصل وحين بالروضة من تنوف صاروا وتلك من حدود الجوف وجه راشد سليل النظر اليهم جيشا خضما يسرى خيالة وغيرهم رجالا قد مارسوا الحروب والاهوالا وكان من قواده عليهم يومئذ عبد الاله العلم نجل سعيد والحوارى الاشم من اهل سلوت ومن ذوي الهمم فكسبسوا الجموع ليلا وهم بروضة لا يشعرون بهم ودار صحب راشد كلهم بصحب شاذان وفهم وهم في غفلة من غربهم اتوهم وشرقهم وكل وجه لهم وشبت الحرب مع الصباح بالبيض والخطية الرماح ووقعت معركة بينهم شديدة والتحموا واصطدموا ووقعت مقتلة عظيم واسفرت من بعدها الهزيمه على العتيك والذرى من يحمد وآل مالك بن فهم النجد وقتلت رجال من اهل وفا وورع واهل صدق عرفا وقتلوا نصرا فتى المنهال وكان ذا شيخا ضعيف الحال وقال بعض انه لقد قتل في نومه لم يدر ما قد كان حل اما بنو اليحمد منهم فهم كانوا ادلا ومتى ما انهزموا تعلقوا بارؤس الجبال من بعد قتل منهم في الحال اما العتيك والذرى من مالك فصبروا في تلكم المعارك حتى ثوى نصر وابناه معا غسان والمنهال ذاقوا الجرعا كذا اخوه صالح المنهال خر صريعا وسط القتال ومن بني مالك قد لاقى الهلك اخو سليمان فتى عبد الملك وابن اخيه وهو المختار في نفر ارداهم البتار
-