الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٢ومن فراهيد اناس ايضا رضتهم تلك الخطوب رضا اما سليمان فانه اسر في جملة الاسرى لديهم وقهر واسروا لفهم المخصوص وخالد بن سعوة الخروصي وغيرهم ممن عليه قدرا فحبسوهم سنة او اكثرا وبعدها موسى بن موسى طلبا من راشد اطلاقهم فما ابي
وكل ذا والصلت حي
معتزل في بيته ويسمعن ما نزل
ومات بعد هذه الواقعة فيما روى الراوى لنا في القصة ووقع البلاء ما بين بني عمان من اسباب هذي الفتن ولابي بكر محمد الحسن دريد الازدى في هذي المحن قصائد عديدة يرثى بها من كان قد اصيب في انيابها محرضا لقومه الازد على اخذهم بثار من قد قتلاً
فاجتمعت من بعد ذاك اليحمد وآل مالك بن فهم النجـ مع العتيك القادة القساور في جحفل مجر لهام زاخ وقصد و انزوى وحالا استروا لراشد بن النظر لما ظهروا ودخلوا عليه في مكانه وهزموا من كان من اعوانه وعزلوه عن امامة الورى ووقع اختيار من قد حضرا جميعهم على فتى تميم عزان من باد ومن مقيم امامة عزان بن تميم
وهو من اليحمد ايضا من بنى خروص اهل المجد والاصل السنى وذاك اذ موسى بن موسى وصلا للعقر حين راشد قد عزه فاجمعوا طرا على امامة عزان بعد الرأي والمشورة بعد ثلاث كن قد خلونا من صفر في السبع والسبعينا ومائتين والذى له عقد موسى بن موسى بن على ذي الرشد وعمر القاضى وذو الرأى الجلي كهذا محمد بن موسى بن على
وابن الهزبر وهو عزان الاشم وازهر نجل محمد العل