سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٣

واتفقوا طرا على امامته و اجتمعوا كلهم لبيعته وبعد ان ولى زمام الامر قام الى ولاة نجل النظر عاجلهم بعزلهم عن العمل ولم يدع في عمل منهم رجل واثبت القاضي ابن موسي موسي على القضا ولم يزل رئيسا وقد بقى موسى وعزان على حال وفاق ظاهر بين الملا وبعد ذا حول عزان القضا عنه متى ما خافه ان ينقضا فجمع الجموع موسى حقدا منه على عزان فيما ابدى فخاف عزان به ان يفعلا كمثلما كان بصلت فعلا قام اليه مسرعا فعاجله بالجيش في ازكى وحالا قتله وبعد ذاك وضعوا المهندا في اهل ازكى وسقوهم الردى فسلبوا من سلبوه منهم وقتلوا من قتلوا اذ نجموا واحرقوا البيوت والمنازلا وفعلوا هنالك الافاعلا خروج الفضل بن الحوارى على عزان وذكر وقعة القاع وكان ذاك بعد ما موسى قتل ومن لديه من عشير وخول فاستوحشت عمان اجمعونا وبالخصوص فالنزاريونا وكل من كان يوالى لهم من اليمانيين في أمرهم فخرج الفضل فتى الحوارى من أجل ما قلنا من الاخبار وكان من سامة هذا الارب من قوم موسى نجل موسى ينسب من بعد قتل كان فى موسى مضى للسركى يقضى بها ما قد قضى وهكذا زياد السامى خرج ايضا الى السر سريعا منزعج وبعضهم جاء من الباطنة فلحقوا بالفضل قصد الثورة كذا الحواري بن عبد الله قد مضى لفضل قاصدا لما قصد ثم الحوارى الفتى الحداني الى جبال قومه الحدان ام وناسا جملة منها جمع والكل منهم ساخط لما وقع وبعد ذاك خرج الفضل الى توام يبغى النصر منهم عجلا

391 -

-