الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٤وبني عوف بن عامر النجب قد استعان للذى له طلب وقد اجابه كثير منهم وكان عنده اناس قدموا من جهة السر بهم قد اقبلا ومن بنى سامة جمع حصلا كان اجتماع القوم في تواما وجمعوا جمعا بها لها ما فخرج الفضل بجمع اثقلا حتى اذا صاروا بارض ينقلا تشاوروا ان يجعلوا اماما يقلدوه النقض والابراما فبايعوا الحواري الحداني وعزموا من بعد هذا الشان ان يحربوا عزان بالجموع فخرجوا بالجحفل المنيع بمن لديهم يبتغوا صحارا يزجون جيشا لهم جرارا وانظر بفكر نحو ذي الاعلام ومالهم من المقام السامي وهذه السياسة العميا التي ينتهجونها بهذى الثورة فليتهم اذ نقموا كانوا على عزان فعله الذي قد فعلا تجمعوا جميعهم عليه وخطئوا افعاله لديه وخاطبوا اخوانهم اهل الوفا ممن لذاك الامر كان عرفا فان اطاعهم ومنهم قبلا وأظهر المتاب مما فعلا فانه امامهم لم يزل واصبح الكل على راى جلى وهكذا ان كان فيما اوقعه بان لهم بانما الحق معه وان بدا لهم بان الرجلا قد كان فيما قد اتاه مبطلا وما استكان لهم بتوبة ولم يزل منعكسا في الفتنة فليعزلوه قبل ان يقدموا لهم اماما قائما بينهم فان اطاع للامام الثاني وانقاد للاحكام غير وانى فانما المراد منه حصلا وارتفع الخصام عنهم والبلا وان ابى كانوا على بصيرة من أمرهم وقاتلوا بحجة لكن قضاء الله ذي العلي ليس له من دافع ان نزلا خروجهم في سادس والعشر من شهر شوال بعيد الفطر
ربي
392 -