الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٥في عام سبعين الى ثمان وماتين ذاك بالحسبان ودخلوا صحار في العشرينا وثالث بالقوم اجمعينا وذاك في الجمعة بعض رفعه وحضرت لهم صلوة الجمعه فام بالناس هناك وانتصب زيد سليمان وللناس خطب وللحواري الفتى الحداني دعى على منبره المصان بها اقاموا حسبما قد رفعا بقية الجمعة والسبت معا وفي مساء الاحد التي تلي قد خرجوا منها بجمع اثقل بالبيض والسمر وبالاعلام لحرب اهيف فتى حمام ومن لديه كان من اصحاب عزان في خيل وفي ركاب وذلكم فان عزان سمع بما عليه رايهم كان اجتمع فوجه الجند اليهم وعزم مع ابن حمحام الهنائي الاشم وفيهم ايضا سليمان الاجل سليل عبد الملك الشهم البطل في عصبة من قومه من ولد مالك الصيد المسراة النجد وفيهم الصلت لهم موالى وهو فتى نصر فتى المنهال وهو على آل العتيك العظما صار رئيسا وغدا مقدما وفيهم ابن الصلت شاذان العلم وهو على اليحمد اصحاب الهمم وامر هذا الجيش بالتمام للاهيف القرم فتى حمحام في قومه بنى هناة الشم وكل آل مالك بن فهم وحينما قد بلغ الحوارى والفضل عن مسير ذا التيار وانهم بالقرب من صحار صاروا بجحفل لهم جرار قاما بمن عندهما واما وكان عسكرا يقال ضخما ثم التقوا من بعد بالخيام من ظهر عوتب للاصطدام بموضع يدعونه بالقاع فاقتتلوا في هذه البقاع اشد ما يكون من قتال والتحم الابطال بالابطال وحمل العتيك واليحمد في ميمنة الجيش وقلبه الوفي
393
1