الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٦وحملت هناة اى حملة وآل مالك على الميسرة فلم تكن تسمع في ذي الحملة الا طنين القضب الهندية على صفائح من الدروق ولمعان السيف كالبروق وعظم الامر وجل وارتفع بين الكتيبتين حالا وسطع شيء عظيم من غبار وستر للشمس وانجلى القتام والقتر عن جملة من الرجال قتلى قد اكلتهم الحروب اكلا ابلى سليمان فتى عبد الملك يومئذ اى بلاء واشتبك منغمسا في الحرب لما ينثنى شد على الريان نجل عجن وكان من فرسان آل سامة وجه طعنة له في اللبة القاه عن حصانه صريعا وحطموا جمعهم المذيعا وانهزمت اصحاب فضل وهم بنو نزار والأولى عندهم هزيمة لا شيء منها اشاءم واسرت خلق كثير منهم وقتلوا في وسط المعركة منهم على ما جاء ستمائة وخمسة مع الثمانين قتل من اليمانيين أيضا من رجل وقتل الفضل فتى الحوارى قائد هذا الجحفل الجرار وهكذا امامه الحوارى قد خر تحت شفرة البتار وجملة من آل سامة الذرى قد شربوا كأس المنون الاحمرا ومن بني عوف الكماة صعصعه لاقى هناك حينه ومصرعه والحرب قد تطحن حين تضطرم شم الرجال والذرى أولى الهمم ومن رجال الأهيف الممجد محمد نجل يزيد اليحمدي وجملة من الرجال الشم من ولد لمالك بن فهم وقيل ان الفضل لما عاينا جيش اليمانيين حينما دنا قال ايا لهفى على الدنيا وما اخذت زاد الغد مقدما والنفس جاشت ثم كان أولا شخص من الوجوه لاقى مقتلا وانفلت السامي نجل القاسم محمد فطار في التصادم
-
394
—