الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٧على بعيره الى ان نزلا توام ثم بعد ذاله تلا بشير نجل منذر ورحلا منها الى البحرين ثم نزلا على محمد بن بور فوقع من امرهم ما كان من ادهى الشنع
حروب محمد بن بور لعمان وقتل عزان بن تميم
الى الدال
وذاك ان الخارجين وهما بشير و اين قاسم کلاهما لما الى البحرين كانا وصلا وكان فيها نجل بور عاملا من جهة المعتضد العباسي وهم ملوك قهروا للناس فشكيا اليه ما نالهما من اليمانيين حتى قدما وطلبا منه الخروج معهما الى عمان أخذا ثارهما و اطمعا محمد بن بور مع ذاك في جم من الامور وقد اجاب لهما اذ رغبا كانا له قد طلبا وقد اشار بعد بالمسير لهم الى الخليفة الكبير بأرض بغداد ويذكران له جلي امرهم والشان وانهم اليه ايضا قدما ويطلبان منه نصرا لهما فسار نجل قاسم محمد بغداد حيث يوجد المعتضد غداد وحينما اتى اليه ذكرا له الامور والذي لهم جرى وقد اتى منه بعهده الى سليل بور لعمان استعملا وعاد للبحرين ثم اخذا سليل بور يجمعن بعد ذا جموعه من سائر الانصار وبالخصوص من بنى نزار وكان عندهم اناس حصلوا من طيئ من الشام اقبلوا فخرج الجمع الى عمانا في خمسة عشرين الفا كانا وكان عنده من الفرسان ثلاثة الآلاف من عنان خمس مئات كلهم تضامنوا عليهم الدروع والجواشن وبعمان اتصل الاخبار فاضطربوا جميعهم وخاروا ووقع الخلاف ما بينهم والعصبية التى اردتهم
-
0 395