سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٨

فكانت النزار والذى غدا في رأيهم حزبا بنفسه بدا كذا اليمانيون حزبا ايضا وحدهم وبان حال البغضا وانخذل الناس عن الامام عزان نجل السادة الكرام فخاف من قد كان في صحار وما حواليها من الديار فخرجوا بالمال والكفاف وبالعيالات الى سيراف وهرمز والبصرة الغراء وغيرها من سائر الانحاء كذا سليمان فتى عبد الملك قد سار بالآل وكل ما ملك فركبوا البحر على بعض السفن لنحو هرمز وفيها قد قطن ثم اتى محمد بن بور بقومه وجنده الغفير قبلا الى جلفار ثم افتتحا ثم الى توام بعدها انتحى بعد حروب أوقعوها بالرحا ثم لارض السر ايضا صبحا وقد تولاها وسار راحلا يؤم نزوى يطلب الحلاحلا وانخذل الناس على عزانا وقد لوى عن نزوة العنانا وسار عنها قاصدا مشرقا لسمد الشان وفيها قد بقا وقد اتى محمد بن بور نزوي فسلمت عرى الأمور وسار عنها بعد ذاك قاصدا مشرقا يؤم نحو سمدا يطلب عزان الامام المتنقى وان فيها بالامام التحقا فانتشب القتال ما بينهم والطعن والنزال حيث اصطدموا وذاك يوم الاربعا لخمس من صفر بقين يوم نحس فانهزمت اهل عمان وقتل امامهم نجل تميم الاجل وبعثوا براسه حالا الى بغداد للمعتضد الذي علا عاد ابن بور نحو نزوى وبها أقام وهو أمن من حربها ثمت ان الاهيف الهجانا كاتب اشياخ بني عمانا وكاتب الرؤس والقبائلا من كل من كان لذاك قابلا يدعوهم لحرب نجل بور وطرده من قطرنا المعمور

396

1