سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٠٩

اذا بسؤ احد له يهم او انه لحربه كان عزم ويصلن هذا الامام منزله وارضه يسلمن الخصم له بدون ما حرب ولا قتال لكن بتوفيق العلي العالي ثم الخليل بعد من قد ذكرا سليل عبد الله نجل عمرا نجل محمد فتى الخليل شاذان ذاك السيد الجليل بنزوة بيعة هذا كائنه وان فيها قاتل النبامنة اخرجهم بعد قتال منه جل وقهر الرستاق ايضا ونخل وکل افطار بارض الباطنه وبعد ذلك استنجد النباهنه بال جبر وبني هلال ولم يزل معهم على قتال في كل ارض وعليه لم يعب في سيرة وفى الذى له ذهب حتى توفي في طريق الحق على استقامة وحسن صدق وعقد والابن ابى غسان وكان من خروص اهل الشان وصحبه قد بالغوا من الثنا عليه بالفعل الذي قد حسنا وانه من فرقة الرستاق اذ بان فجر الخلف والشقاق بينهم وقد تفرقوا الى نزوي ورستاق وبعضهم غلا وخالفته العقر من نزوى وما راوا له من طاعة فتلزما ابدوا له حربا مع الشقاق اذ كان من طائفة الرستاق فنصب الحرب لهم طويلا وقطع الاشجار والنخيلا ووقعت في الحرب احداث ولا تكاد تخلو عند حرب حصلا ولا يكون في ائمة الهدى ذلك شيئا قادحا اذا بدا

اماة موسى بن أبى المعالى

في عام تسعة واربعين بويع والخمس من المئين وكان من طائفة الرستاق حسب الذي يظهر في الاوراق ومالك البلاد فيما قد حكى في وقته محمد بن مالك فخرجت عمان كلها على ذا الملك الذي عليهم قد علا