الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤١٠عند الامام ابن ابى المعالي في عسكر كعدد الرمال وقد تلقاهم ميلكها الاجل في يحمد جميعها الا الاقل ونهضت لديه ايضا عامر ربيعة وهم له قد ناصروا وخرجوا حتى انتهوا كلهم بقرية الطو وفيها اصطدموا فانهزمت اهل عمان اجمع وما بقى من عن رئيس يدفع فقتل الرئيس موسى وقتل اخوه اذ في الكل قد صار الفشل وقتلوا خلقا كثيرا منهم واخذوا ما ليس يحصى لهم
وهكذا قد مات ايضا منهم جماعة بعطش نالهـ لم ينج من حر السيوف الحمر الا امراؤ كان طويل العمر وجاءت اليحمد والبدو على كل التخافيف وما قد حصلا من الدروع ومن السلاح اذ صبروا في موضع الكفاح وذاك يوم الاربعا فيما ذكر في تاسع العشرين من شهر صفر في عام تسعة وسبعين سنه والخمس من مئاتهم مبينه قالوا وكان الملك قبلا ارسلا اليهم قبل خروج حصلا عليه بالثلاث من سنين نصيحة بمنطق رصين قد ذكرتها كتب اصحاب السير بلفظها واننا لنقتصر قلت ويبدو أن من قد نقلا لهذه القصة ممن قد خلا قد كان ممن لا يرى الامامه لذلك الامام والزعامه لانه باسم رئيس كان قد سماه لا باسم امام معتمد وانه عليه قد تحاملا في نقله الذى له قد نقلا والامر لله فما زالوا على حال افتراق وشفاق وبلا امامة خنبش بن محمد وولده محمد
قال فاما خنبش فلم اجد عن سيرة له كلاما لاحد الا الذي قد ذكروه عنه في تاريخ يوم موته من اسف بانما وفاته قد كانت لعشر ليلات مضت وبانت
1
408 -