سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤١١

من الجمادي جاء في الرواية في عام عشرة وخمسمائة قالوا وقد جرى على الانام لاجل موت ذلك الامام مصيبة عظيمة اذ كانا فيه الصلاح والهدى قد بانا اما محمد فتاه فاختلف فيه النقول بعضهم لنا وصف بانما العقد عليه كان مع موت ابيه بعده حالا وقع وان موته اتي في سنة سبع وسبعين وخمسمائة وجاء في قول سوى ما قد ذكر ما يقتضى عكس الذي هنا اثر انتقال الدولة الى بنى نبهان

وانهم من العنيك العظما من نسل عمر وعامر ماء السما قد انتهى ملك عمان لهم بعد الائمة الاولى تقدموا وذاك اذا اراد ربي ذو العلى انقاذ امر في عمان وابتلا في حينما الفرقتين افترقوا وكثر الجدال والتشدق وانتسبت هذى نزوانيه وتلكم ايضا لرستاقية وأصبحت ذي تنصين اماما وتلك عندها امام قاما فانتزع المهيمن الديان دولتهم من يدهم وهانوا وسلط الجبار من نفسهم عليهم قوما يسومونهم سؤ العذاب حسبما قد كسبت ايديهم وذاك تقدير ثبت وقيل في مملكة النباهنة على عمان مرتين كائنة قالا ولون من ملوكهم هم من الستالي كان يمدحنهم وحيث امر القوم في البلاد قد كان مبنيا على استبداد بالامر ثم القهر للانام بجبروتهم وبالارغام لم يك تاريخ لملكهم ولا ذكر لاملاكهم ممن خلا الا الذي له الستالى ذكرا في شعره ومدحه كما ترى وكان في عهد أبي المعالي كهلان من صيدهم الأقيال ثم اخيه عمر ذي الصولة في عام ستين وستمائة