الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤١٢قد جاء من هرموز بعض الامرا يدعى لمحمود على ما ذكرا اتى الى قلهات ثم طلبا وصول كهلان لامر رغبا فجاء كهلان اليه فطلب من العمانيين مالا ونشب فقال كهلان له معتذرا اني لا املك من هذى القرى الا بلادا قال محمود هنا خذ ما تشا من عسكرى ممتحنا واقصد به مخالفيك طرا من هذه الارض ومن تجرا فقال كهلان له وعرفا ان بني عمان ناس ضعفا وليس فيهم قط من مقدور ان يدفعوا الخراج للامير حمية منه على عمانا واهلها ان يلبسوا الهوانا فاضمر الكيد له محمود ان لم يكن اعطاه ما يريد وعند ذاك قد دعا بامرا من البداة فاتوه زمرا وقد كساهم واعطى لهم فو عدوه النصر حين يقدم وانظر الى اهل عمان فهم لم يثبتوا عند امام لهم كلا ولا عند ملوك منهم لو انهم خيرا ارادوا لهم سار الامير الهرمزي قاصدا الى ظفار يطلب العوائد فيمن له قد كان من انصار وركب البحر على التيار ومع وصوله اليها فعلا غير الجميل واناسا قتلا كثيرة وسلب الاموالا وعاد قاصدا عمان حالا قد جائها على طريق البر وثقله حمله في البحـ وحين صاروا في الطريق نقصا عليهم الزاد وقد تقلصا فنالهم جوع الى ان قد وصل رطل من اللحم بدينار كمل و عطش اصابهم ابهم كثير لقلة الما حيثما يسيروا فقيل قد صار الى التلاف من قومه الخمسة من الآف وعام سبعين الى اربعة من السنين بعد ستمائة في دولة القرم فتى نبهانا اي عمر المالك في
عمانا
- Es.