الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤١٤ونهبوا جميع ما قد وجدوا واحرقوا سوقا بها وافسدوا وقد سبوا نسائها واحرقوا مخازن الجامع حيث لحقوا واحرقوا لكتب العلوم فعلة عاد لئيم وكل ما قد فعلوا مما ذكر في نصف يوم كان امره قدر وعاد كهلان ومن كان معه من عسكر وعصبة مجتمعة
مجرم
ثلثمائة
اول يوم كان من ذي القعدة وبالسراة اجتمعوا للجولة فزحفت عليهم اولاد ريس والجموع والاجناد ومن من الحدان والاجلاف مقدار سبعة من الآلاف فانكسرت اولاد ريس ومن معهم من الحدان من اهل الفتن وكانت القتلى بهذه الوقعة قد قال بعضهم ومن بني نبهان ممن قد قهر للناس بالجور وابلى واضر خزدلة الجبار في سمائلا من كان عن طرق الصواب مائلا وماله جرى مع ابن النظر لم يك محتاجا هنا لذكر لاجل شهرة له وكثرة ما كان جاريا على الالسنة امامة الحواري بن مالك
وكان قد بويع بالامامة في عام تسعة ثمانمائة وانه في سنة اثنتين ثم ثلاثين احتسى للحين ومالك وهو فتى الحوارى بيعته قد جاء في الآثار بنزوة وكان ملكه جبل بنى ريام ذلك الطود المطل وقد اتى بعسكر له الى بلدة رستاق وكان قتلا من صحبة ناس وانه امر بحرق سور القلعة الذي ظهر وعقدوا من بعد من كان زكن امامة ايضا على ابي الحسن وذاك في عام ثمانمائة الى ثلاثين مضت وتسعة لكن بنو صلت له قد خصموا ونار حربهم عليه اضرموا وانه بقطع نخلهم امر وهو امام في عمان قد ظهر
-
412 -