الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤١٥افتى بقطع نخلهم اذ حربوا ورد بن احمد الخبير الارب وعاش في امامة له الى ست و اربعين عدا كملا بقى امام الناس في عمان سبع سنين بعدها شهران عليم الامامة عمر بن الخطاب
بعيد
وكان ذا من نسل شاذان العلم سليل صلت نجل مالك الاتم بيعته قد وقعت في سنة خمس ثمانين ثمانمائة وانه اقام في الامامة عاما العقد في استقامة وبعد ذلكم عليه خرجا نجل مظفر بجمع عرجا وهو سليمان الفتى النبهاني وفى حممت اصطدام الجمعان لكنما الامام في ذى الكرة اصيب عند الحرب بالهزيمة فجددوا بيعته عليهم ثانية وبعد ذا تقدموا وصال صولة الهزبر الباسل على سليمان المليك المائل وقومه من آل نبهان الذرى وجال فيهم جولة وانتصرا فمكن الله العزيز منهم اورثه ملكا وارضا لهم
ثم قضى بعد على مالهم بانه مغرق عليهـ وقد ذكرنا صفة التغريق في ثامن الاجزاء بالتحقيق وكان موته بحسبما ظهر في اربع التسعين هكذا اثر وبايعوا من بعده محمدا نجل سليمان سليل احمدا وبايعوا من بعده لعمرا وهو الذي يدعى الشريف في الورى وبايعوا من بعده لاحمد وهو سليل عمر محمد وبايعوا من بعده ابا الحسن وهو فتى عبد السلام الموتمن ثم عليه خرج النبهاني وانه لصاحب الديوان وهو سليمان الذي قد هزما له الامام عمر لما سما وبقى الأمر له زمانا وملك الناس بقهر كانا وجبرية وقد تغلبا على الورى وملكهم قد غصبا
- 413 -