سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٢٣

بقومه جاء من الظاهرة ليدخلن بهلى بهم في غفلة فجاء بالجموع من سمائلا يوم بهلى واليها وصلا وجاء سلطان بعيد وقت وصار في حارة آل الصلت جاء عمير ويليه في الاثر سيف فتى محمد الشهم الاغر فوقع القتال بينهم وقد بنوا على الحارة بنيانا اشد وارسل الامير من كل القرى يطلب من كان له مناصرا فجاءه من اهل نزوى عسكر ومنح ليعضدوا وينصروا وقد بقى سلطان مع من وافقه في حالة الحصار والمضايقه لا يخرجن احد منهم ولا لاحد اليهم ان يدخلا وبعدها من الامير طلبا بان يسير عنهم ويذهبا فسيروه بالذى كان معه من زانة وكل من قد تبعه الى مقنيات وعنده بنو اعمامه وما تقضى زمن او جس منهم خيفة نبهان ان يبدون منهم اليه شان نفاهم فخرجوا حيارى عند الهديفي إلى صحارا وقد اقاموا البعض من زمان وان في النفوس اي شان اشار سلطان سليل حمير على الهديفي الهزبر القسور بان يقوم غازيا لدير عمير نجل حمير الامير وكان في باطنة السيب وفى ذا الدير من اهل العلى والشرف سنان سلطان على حمير سعيد حمير كرام العنصر فقبل الراى فتى المهنا وقام في الحال وما تانى سار الى الدير لهم في عسكر وعنده سلطان نجل حمير ومن لديهما من الانصار ومن أولى النجدة من صحار فبلغ الاخبار عند الامرا سنان والذي لديه ذكرا بانما القوم عليكم طلعوا ومن صحار اقبلوا وأسرعوا فلم يكن من بعد ذاك الامر وبعد ما قد اخبروا من قدر

- 421 -