الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٢٤الا كخلع رجل نعليه او قدر ما قد يغسلن رجليه حتى لقد اقبلت العساكر عليهم وسلت البواثر فشب ما بينهم القتال وعظم الصراع والنزال وقتلوا للسيد الامير على من رجال ذاك الدير وانفصل القتال ثم رجعا نجل المهنا لصحار مسرعا وبعد ذلك علم الامير سليل حمير الفتى عمير بما على اخوته كان جرى وفي بنى اعمامه الصيد الذرى وهو ببهلى وهناك اعتقدا عقيدة الحزم لاجل ما بدا ان لايرد قط عن صحار او يحصدن القوم بالبتار ويحرقن جميعهم بالنار مبددا لهم بكل دار فقام حالا يجمع العساكرا من بره وبحره مبادرا فاجتمعت لديه اقوام ولا يدرى لهم عد لكثر حصلا ثم الى مليك هرمز كتب يستنصرن به لاجل ما نكب وقد اجابه الى ما طلبا حالا ولبى ماله قد رغبا بعدة المراكب مملؤة بآلة المحارب من السلاح ومن الرجال وبالذي احتاجوه من أموال وبعد ذاك مركب قد وصلا من جهة الهند بجيش حملا وفيه ايضا آلة الحروب فرده العاصف من هبوب المسكد فاخذ الامير له سليل حمير عمير وسارقا صدا بمن كان معه من برتغاليين ايضا تبعه وقد أقام بعد ذا في الباطنه بالسيب سبعا من ليال كائنه وقد درى بامر هذا العسكر محمد الشهم سليل جيفر فجاء ناصرا بقومه الى محمد نجل المهنا مقبلا فدخل ابن جيفر محمد وقومه صحار لما احتشدوا سرا الهديفي به فادخله في حصنه لينظرا في المشكلة
امده
- 422 -