سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٢٥

فغدر ابن جيفر فامرا بابن المهنا عند ذا ان يوسرا لكنه من سور حصنه رمى بنفسه في حين ذا واقتحما لما له قد بانت الامور ايقن انه هنا ماسور وكان بعض قومه العباهل في الحصن في برج منيع داخل فوقع القتال ما بينهم في ساعة من النهار اصطدموا وبعد ذا ابن جيفر قد سارا بقومه وبان عن صحارا فبلغ الامر الى الامير سليل حمير الفتى عمير قام قاصدا إلى صحار بجمعه وجيشه الجرار من جهة البر اتي والبحر في جحفل ضخم لهام مجر ودخلوا صحار بالعساكر تسعة عشر من ربيع الآخر فقام بينهم قتال والتحم من أول النهار حتى الليل ام وبعد ذاك بعضهم قد انفصل عن بعضهم والخطب في الجميع جل وبعد ذلكم بيوم صارا قد هبطت عليهم النصارى تؤمهم من جهة المراكب بمالهم من آلة التحارب وقطع القطن يجرون هم في حالة القتال قد امهم ليتقوا الضرب من البنادق بهذه الآلة فهى تتقى وعندهم مدافع لها لهب كانت تسير فوق اعجال الخشب فضربوا برجا بها حتى انهدم ومن به من الرجال قد هزم وبعد ذاك ندب الهديفي رجاله بالسمر والسيوف فوقع القتال بالليل على ذا البرج لكن عند ذاك قتلا محمد نجل المهنا وقتل على نجل ذهل الشهم البطل وقد اقام بعدهم سلطان حمير ثم صنوه کهلان وعسكرا في الحصن بعد ما قتل محمد الشهم الهديفي الاجل وعلم الامير نجل حمير ان الهديفي ثوى في العسكر فندب القوم الى القتال والتحم الابطال بالابطال

- 423 -