سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٢

والتجاءت طائفة منهم الى سيف الهنائي من ببهلى قد علا وآزرته يحرب الاماما ورام سيف ماله قد راما واظهر الخلاف للامام ولم يخف عواقب الايام فقامت الحرب على ساق اشد بين الامام والهنائي الالد وجاء اهل منح وطلبوا من الامام العبقرى يذهب الى بلادهم لكيما ينصبا بينهم العدل كما قد وجبا وقد اجابهم الى ما طلبوا وذاك ما كان اليه يرغب توجه الامام نحو منحا فاظهر العدل بها وافتتحا وعاد نزوى بعد ذاك الحال يحف بالنصر وبالاقبال ووصلت بعد رجال نجب من سمد الشان اليه طلبوا بان يقيم الحق ما بينهم وكان فيها حاكما عليهم على نجل قطن الهلالي كان بها من عصر خوالي فوجه الامام بعد لهم جيشا يقوده الفقيه العلم مسعود نجل رمضان فنجح في قصده وللبلاد قد فتح ثم اتاه بعد اهل ابرا وكان فيها حاكم قد قرأ محمد نجل جفير الجبرى فامهم منه بجيش مجر وافتتح البلاد ثم دانت من بعد ذاك سائر الشرقية الا قريات وصورا فهما كان النصارى مالكي امرهما وان هذا الطلب الذى ترى من اهل هذه النواحي والقرى فانه من اجل ما كان جرى عليهم ممن لهم قد قهرا من امراء الجور من عسف ومن ظلم وما لاقوا له من المحن لاذوا براية الامام ذى الهمم ليحصل الامن لهم ويستتم وهكذا الحالة في الائمة فانهم غوث لهذى الامة وانهم لخلفاء الخالق في ارضه جل على الخلائق وجعل الامام بعد ما جرى يجمع جيشا ويضم عسكرا

1

430