الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٣و اجتمعت له جيوش قاهره وسار قاصدا بهم للظاهرة ام الى وادى فدى وقهرا وببناء الحصن فيه امرا ثم اتى من جهة الطاهرة يؤم في السير الى الشرقية ولم يزل في السير حتى وصلا لسمد الشان وفيها نزلا وعاد بعد ذا الى الرستاق وقام بعد قائم النفاق محمد نجل جفير فدخل بمن يكون من رجاله نخل وقهر البلاد طرا ما خلا حصنا بها فانه ما دخلا فوصل الامر الى الامام وما اتى من قادة اللئام فقام في الحال بجمع هائل ونصرته عظما المععاول فهجموا على فتى جفير ومن لديه كان من جبور فما اقاموا غير ليلتين وانهزموا بالفشل المبين ورجع الامام عنها بالظفر يوم للرستاق فهى المستقر ثم تحركت عليه الظاهره ومن بها من الرجال الغادره فاقبل الشيخ فتى رويشد يستنصرن بالامام الامجد وعند ذا ازجى الامام جحفلا وسار فى الجيش الى ان نزلا بالصخبرى وله قد نصرا رجال اهل السر حتى ظهرا بالمال ساعدوه والرجال وتم امر الفتح باستكمال وسارقا صدا لحصن الغبي او رى عليهم فيه نار حرب حتى له الله العزيز فتحا ثمت قد ولى عليه المصلحا نجل رويشد خميسا وجعل في بات واليا وعنده الاجل محمد بن سيف الحوقاني وامر الاثنين يفتحان ما قد تبقى من قرى الظاهرة ورجع الامام نحو نزوة وبعد ذا قام بنو هلال على الامام الطاهر المفضال وقد غزوا بجيشهم للظاهره يا ويح تلكم الوجوه الخاسره وقد تلقتهم ولاة الخير بموضع يدعونه بالدير