الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٤نزال
ففرقوا جمعهم وحصروا هناك حصن قطن اذ ظهروا واخذوا من بعد ذلكم ابل لقطن لينتهي عما فعل ثم مضى من بعد ذلكم قطن الى الامام المنتقى والموتمن ليفدين ابلا له على ان يدفع الحصن اليهم عجلا فرد ابله الامام المؤتمن وسلم الحصن له ايضا قطن اقام واليا به الامام وارتفع النزاع والخصام ثم توجه الامام بالهمم الى مقنيات وحصنها الاشم فحاصروه وبه وزير أقعده هنالك الجبور فجيش الجبور للقتال على الولاة ببني هلال من بدوهم وحضرهم وال ريس يسد عون للـ ونهضوا الى مقنيات هم وعرفوا لاطاقة عندهم وقصدوا عنها النحوبات وحصل الخوف على الولاة لقلة الماء بحصنها الاشد وحيثما ان عليه المعتمد فنهضوا اليهم بالعسكر وبهم الجبور لما تشعر فوقع القتال بالبتار من فجرهم للنصف من نهار فشق ذلكم على الولاة و القتل قد فشا على البغاة حتى يقال انهم قد عجزوا عن دفنهم متى ارادوا يحرزوا حتى لكانوا يجعلوا في خبة لسبعة وزائد عن سبعة وثبت الله بنى الاسلام فبلغ الامر الى الامام وانه جهز جيشا وقصد به الهنائي ببهلي من امد فحوصرت شهرين بالتمام الا ثلاثة من الايام واقبل الجبور ناصرينا سيف الهنائى محاربينا ثم التقتهم عسكر الامام فاصطدموا اشد الاصطدام وقتلوا من عسكر الجبور لقاسم وهو فتى مذكور وجملة فرجع الجبور وقد بقى سيفهم
المحصور
- 432