الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٥حتى الحصن المسلمين سلما وراح عنه صاغرا منهزما وبقى الحصن المنيع خاليا فنصب الامام فيه واليا ورد عنهم بعد ذاك قافلا متجها يبغي الى سمائلا لحرب مانع فتى سنان لنكثه للعهد والامان لكنه من الامام الافضل لم يمتنع اذ امه بالجحفل صالحه الامام ان لا يخرجه من حصنه ذاك وان لا يزعجه بل انه يكون فيه تابعا وللامام في الامور طائعا وانظر الى حلم الامام المرتضى وسيره فيمن له قد نقضا كم مرة يخون مانع وكم يلقى له الطاعة ثم ينهزم وحينما به الامام ظفرا اولاه حلما وله قد غفرا وجهز الامام جيشا أعظما الى مقنيات وسار مقدما وشبت الحروب ما بينهم والله قد ايده عليهم فافتتح الامام حصنها المطل وفيه واليا عليهم جعل ثم البغاة للامام اضمروا عداوة من بعد ما قد قهروا وكاتبوا الجبور ادخلوهم بالصخبرى وانتحوا نحوهم وقتلوا شخصا من الضحاحكة ومن شراة للامام فاتكه فقام من صحب الامام لهم من كان حاضرا ودافعوهم ووقعت وقائع بينهم على مواضع هناك تعلم من ذاك وقعة على العجيفة وهي من الوقائع الشديدة ووقعة بغابة مشتهره وغير ذاك وقعة بالمطهره ووقعة شنعاء بالزيادة وهي على ما جاء في الرواية وقائع شديدة قد كاد ان يلحق ركن الدين وهن ومحن وكان عن والى الامام ادبرا جمع لاجل ما عليهم قد جرى وما بقي لديه من رجال الا قليل قد وفوا في الحلال وقد بقى الوالي بحصن الغبي مضيقا عليه عند الحرب
-
433