الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٦فجاء ناصرا له بجحفل والى مقنيات محمد على فدخل البلاد والاعداء لا يدرون حينما اليها وصلا فكر فيهم كرة وفرقا شملهم وفى البلاد مزقا ثم العميري فتى سنان هم بان ينقض للامان كاتب سيفا الهنائي سرا ذاك الذي كان ببهلى دهرا وجمعا من قد اطاع لهما ودخلا نزوى بهم واقتحما وكان في نزوى الامام نزلا ولم يكن رجال نزوى قد خلا من خدعة فيهم ومن عصيان وجائهم بعض من الاعوان فدخلوها واحتووا بالغفر وما بقي عند الامام البر شيء سوى الحصن وقد داروا به اشد ما يكون من جانبه كادوا لكثرة لهم ان يهدموا عليه سوره وان يقتحموا حتى أتى النصر باذن المولى من نحو از کي اقبلوا وبهلي ومعهم ايضا بنو ريام فدخلوا حالا على الامام وفرقوا عنه جيوش الاعدا من بعد قتل فيهم قد ابدى وبعد ذلك الامام عزما في حصن مانع له ان يهدما فجهز الامام جيشا راقي لحصن مانع اخى النفاق لكن ما نعا متى ما قد علم بالامر فر منه حالا وانهزم فهدموا الحصن وفر مانع المسكد والحق لا يصارع ثم مضى بصفة المكسور الى لوى عند فتى جفير ووجه الامام جيشا آخرا لدارسيت يطلبن من غدرا لان سيف بن محمد متى ما فر من بهلى بنى واثبتا حصنا بدارسيته وجعله للبغى ماوى حينما قد نزله فجهز الامام جيشه الى بلاده ليهد من المعقلا وحينما الجيش عليهم نزلا خاف الهنائي فولى عجلا وامر القائد حينما قدم ان يهدم الحصن وفي الحال هدم
434