سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٧

وجهز الامام جيشا اعظما وكان فيه وحده تقدما ونحو ينقل به كان اخذ وناصر الجبري فيها يومئذ حاصرها الامام اياما وقد من بفتحها له الله الصمد ولى عليهم واليا ورجعا منها الى الرستاق يمضى مسرعا وبعد ذا جهز جيشا آخرا ونجل غسان عليه امرا ليقصد الجو فسار ومعه جمع من الاعيان كان شايعه فقصد القائد بالجيش الى لوى وفيها آل جبر نزلا فاختلفوا ما بينهم وقتلا نجل جفير من عليها قد علا فنزل القائد عند الجامع ودار بالحصن الاشم المانع فيه فتى محمد جفير وفيه ايضا مانع العمرى واخوة المحصور والاعيان من قومه فانهم قد كانوا مع النصارى بصحار وهم صاروا يمدون لاخوانهم بآلة الحرب وبالطعام ويهجموا في عسكر الامام فجهز القائد للانصار ليهجموا ليلا على صحار ويفتكوا فى اخوة المحصور وقومهم من عصبة الجبور فهجموا قبل الصباح فيهم ودارت الحروب ما بينهم واشتد امر الطعن والكفاح والضرب بالبيض وبالرماح ورجع الغازون عنهم بالظفر والنصر والحصار صار مستمر ثم اتى المحصور بعد وطلب امنا من القائد اذ خاف العطب اعطاه تامينا فولى مسرعا ومن لديه خرجوا ايضا معا ودخل القائد بعد الظفر كان الحصار ستة من أشهر ورجع القائد للامام مؤيدا بالنصر والاكرام وجهز الامام جيشا امرا عليه مسعود الفقيه الاكبرا يامره بأن يسير مسكدا ليخرجن من ارضها شر العدى ومسكد كان بها النصارى يومئذ تملكوا الديارا

435