سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٨

وهم جنود البرتغال ظهروا في ذلك الوقت هنا وانتشروا واستعمروا الهند الى سواحل عمان في عهد ملوك الباطل فسار مسعود بمن قد اقبلا حتى اذا بمطرح قد نزلا فخرجت اليهم النصارى والحرب بينهم هناك دارا وقد تعاطوا اكوس الحمام واصطدموا اشد الاصطدام فنصر الرحمن من قد اهتدى وهزم الكفر ومن قد اعتدى وقتلوا خلقا كثيرا منهم وقد تمنعوا متى ما انهزموا بارؤس الجبال والكيتان وما علا هناك من بنيان والمسلمون هدموا من مسكد كل بناء شامخ مشيد ثم النصارى بعد ذاك طلبوا للصلح لما عجزوا وغلبوا فصالح القائد بعد لهم بفك ما قد كان فى ايديهم من مال شيعة على صحارا وللعمور حازه النصارى فاذ عنوا لما اراد منهم واخذ العهد وقد اعطاهم امانة وبعد ذاك اقبلا الى الامام ظافرا مبجلا قتل مانع بن سنان وفتح جلفار

ولم يزل مانع للامام معاديا يقدح في الاسلام وحينما قد طلبوه هرباً وقد اقام بعد ذاك في دبا فاحتال بعض المسلمين الفضلا عليه اذا طمعه ان يدخلا حصن لوى فجاءه في ليلة معلومة على وعود تمت ففرقوا العسكر في البلاد وقد توافقوا على الميعاد من يمنة له ومن شماله ان يمسكوا مانع مع اقباله فجائهم يسير ثم ما درى الا به احاطت الصيد الذرى فاخذوه عند ذاك قهرا وقتلوه في اليدين صبرا وانهزمت اصحابه وقتلا من قد بقى لديه لم يعتزلا وكان في الصير رجال من عجم والبرتغاليون اخبث الامم

- 436

1