الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٩فجهز الامام جيشا لهم فيه على احمد المقدم وعنده ابناء عمه الذرى من يعرب وقد مضى مبادرا يوم بالجيش الى جلفارا وكان فيها الفرس والنصارى وناصر الدين بها العجمي حاكمها وامره العلى وفعله لم يك مثل اسمه شتان بين اسمه وحكمة وقد احاط بهم من اقبلا جيش الامام واليهم وصلا كان بحصن الصيربرج معتزل له جدار وهو بالحصن اتصل وفيه قوم من اعادى البارى تقاتلن بالليل والنهار والبرتغاليون قد تدافع في البحر كانت عندها المدافع عن حصنهم والمسلمين عزموا من بعد ذا عليهم ان يهجموا فهجموا ليلا على برجهم واخذوه قاهرين لهم ثم على الحصن بعيدا مالوا فافتتحوه وتناهي الحال وجعلوا القائد فيه والى وكان بالساحل برج عالى لمن هناك كان من نصارى وبعض جيش للامام سارا فدخلوا موضعهم نهارا وملكوا ما فيه للنصارى وامتنع الكفار بالحصن وقد حاصرهم جيش الامام باشد فطلبوا الصلح على ان ينزلوا من حصنهم فنزلوا وارتحلوا وبعد ذا القائد ولى رجلا فيه وزال الجور منه عجلا ورجعوا بالجيش للامام فاستبشروا بالفتح والانعام ثم الامام بعد ذاك امرا واليه في لوى الهمام القسورا وكان هذا عنده العمور وهم شراته بان يسيروا إلى صحار ثم يبنينا للمسلمين في صحار حصنا وانه قد كان في صحارا يومئذ تملك النصارى فارسل الوالى لآل لام وآل خالد الذرى الاعلام وللعمور ولديه اجتمعا جمع كثير وبهم قد طلعا
437
1