الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٤٠مبادرا يهوى إلى صحار فصبحوها ضحوة النهار بموضع يدعونه بالبدعة فزحفت جنود اهل الدعوة على الذين اشركوا بالاكبر حتى اتوا حصنا لابن الاحمر واشتد بين الفئتين الحال وعظم الصراع والنزال وتلكم الكفار وقد تدافع من حصنها وعندها المدافع والمسلمون انتقلوا من بدعة لموضع اقرب للنكاية وقد بنوا حصنا به في الحال وحين ثم صار فيه الوالى ولم تزل تلك الحروب قائمه بالليل والنهار طرا دائمه وجهز الامام نحو صور جيشا لفتح حصنها المعمور ففتحوها ثم سار منهم الى قريات رجال قدموا وكان حصن البرتغال فيها والمسلمون قد بنوا عليها حصنا وحاصروا النصارى ثما قد فتحوا وامرهم قد تما ثم احتوى الامام عالى الشان على الجميع من قرى عمان وما بقى منها سوى صحارا ومسكد ففيهما النصارى كانوا على الصلح الذي قد سبقا وتحت طاعة الامام من بقا وان نجل قطن اي ناصرا من بعد ما من ينقل قد ادبرا فر لنحو ساحة الاحساء وقد بقى بقومه الغوغاء يغزو الى بدو عمان بهم ويأخذن للمواشى منهم وينهبن من لقيه يفعل ذلك كل سنة ويقفل فارسل الامام نحو الوالي ان يسالن عن هذه الاحوال وانه اذا به قد علما يلقاه بالجنود مهما قدما فاخذ الوالى بجمع العسكر من بدوه ومن رجال الحضر ومذ درى ناصر أمر الثائره سار بقومه يوم الظفره ودخل الحصن وقد تعصبا له بنو ياس على ما طلبا وانه وجه رسله الى والى الامام بعد ما قد دخلا
- ETA_