الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٠وكان جل سمر منهم على ذكر القرآن حيث فينا نزلا
سحرا
فبعضهم يسمينه وبعضهم يسمينه شعرا وتهجرون فهو من اهجار وذا هو الافحاش في الاسمار وقيل تهجرون تعرضونا عن النبي حين تذكرونا وقوله أم تسالنهم خرجا فالخرج اجر ثم جعل يرجى خراج ربى هو ما يعطيه من رزق ومن ثوابه ومن منن وهم عن الصراط ناكبونا معناه عادلون مائلونا يجير أي يومنن تامينا وتسحرون فهو تخدع ونا وقوله أدفع بالتي هي أحسن فذلك الصفح وصبر بين والهمزات النزغات وردا وقيل بل وسواسهم متى بدا وقيل نفخهم ونفث منهم وقال بعض العلما دفعهم للناس بالاغواء والأضلال إلى المعاصي وإلى الضلال وبرزخ أي حاجز ومعنى تلفح فيما جاء تسفعنا وقال بعض العلماء تحرق والكالح العابس فيما نطقوا وقوله فلتسأل العادينا ملائك الاعمال يحفظونا
وعبثا أى لعبا وباطلا ليس لحكمة خلقتم أولا
وقيل بل معناه کي ما تلعبوا
وتعبثوا في حينما تنقلبوا
وذاك مثل حالة البهائم بلا ثواب وعقاب دائم
01.