الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٤٧وبعد ذا عاد لنزوى مقبلا فمتعقه اهلها ان يدخلا فسار بعد ذا الى يبرين وقد بقى في حصنها الحصين فجاء سيف وهنا قد حصره في حصنه المنيف حين كابره وحين بان العجز في بلعرب ان يحربن لاخيه الانجب قام رجال من أولى الزعامه فعقدوا لسيف الامامة والاكثرون منهم قد دخلوا تقية في بيعة قد فعلوا لان سيفا عاقب الذين لم يرضوا ببيعة وعقد انبرم وقد مضى من بعد هذا الآن واستلم الحصون من عمان وما بقى منها سوى يبرينا وانه حاصر هذا حينا وقد اقام يضربن للحصن بمدفع لكنه لا يغنى ومع بلعرب من الرجال من شهروا بالبأس في النزال فكلما دنت جيوش سيف من حصنهم ذلكم المنيف ثاروا عليهم ثورة الابطال وكشفوا جميعهم في الحال فقتلوا في هذه الاحوال من قوم سيف جملة الرجال وبعد ذاك اتفق الاكابر من قوم هذين متى تشاوروا بان يكفوا الحرب والقتالا ويتركوا للاخوين الحالا فاي شخص منهما كان صرع صاحبه فتحن للباقي تبع وحينما جاء الى الامام ما كان منهم على التمام قام فاسبغ الوضوء قبلا وركعتين للاله صلى وساءل البارى مجيب الدعوة بان يميته بحال السرعة ومااتم للدعاء الا خر بموضع به قد صلى وبعض خدام له قد خرجا واخبروا اخاه بالذي نجا فأغلظ القول لهم وقالا قتلتموه لا جدالا فاعتذروا عن قتله قالوا لقد مات اخوك حتف انفه فقـ وحلفوا له بربي جلا انهم ما قتلوه اصلا
انتم
- 445 -