الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢ومسجد
وان
أفض
بين أناس وهم ليسوا يصلون به فرضهم وعالم بين أناس أناس جهله لا يسألونه ولا مقدار له والعلما ثلاثة فعالم لنفسه ولسواه قائم لهم وعالم لنفسه فحسن ملازم وعالم ليس لنفسه ولا لغيره وانه شر الملا وقيل أيضا عالم رباني ومتعلم أخو احسان وغير ذين همج رعاع وهم لكل ناعق أتباع مع كل ريح هم يميلون ولم يستصبحوا بنور علمنا الأتم قال معاذ سبعة في العلما يصلون بالذي أتوا جهنما فعالم يخزن علمه يري بأنه ضيعه ان نشرا وعالم بعلمه تخيرا لأوجه الناس وأشراف الورى ولا يرى أن المساكين هم لعلمه أهلا لهم يعلم وعالم يأخذ في العلوم كأخذ سلطان لهم غشوم ويغضبن ان أحد قد قصرا في لازم من حقه كان يرى كذاك ان رد عليه أيضا من قوله شيء فليس يرضى وعالم يتخذن ما مروة وعفة وكرما وعالم ان وعظ الناس عنف وان له قد وعظ الناس أنف وعالم للناس
علما
ينصبنا لنفسه ليسئلن ويعنى فيغتين لهم بما لم يعلما فيكتبن مع ربه بارى السما بأنه من الأولى تكلفوا يا ويحه به يزل الموقف وعالم للغة النصـ ولليهود يقرأن جهارا علمه ويكثر حديثه بما لهم يسطر
يعززن
النصارى
وقيل من للعلم قد تعلما وقصده به يباهي العلما أو ليمارى السفها والأغبيا أو يأكلن به لمال الأغنيا أو قصده يستخدمن الفقرا أو يصرفن اليه أوجه الورى
52