سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٥٤

والبعض من اصحابه من بعدما قد امنوهم كما تقدما ثم أتى بعض من الخدام الى الامام الطاهر المقام وعمه وصحبه الكرام والقوم في قيد وفي ارغام هناك ظلما والامر بعد ذا لهم قد تما

فد بحوهم

امامة يعرب بن بلعرب

وهو الذي على المهنا خرجا بغيا وفي الباطل قد تولجا فتاب من ضلاله الذي صدر ورد امره الى القاضي الابر فتي سلميان عدى المرتضى توبه من كل ما منه مضى قالوا وكان يعرب قد استحل عند خروجه الذي له فعل لانه يظن في الامامه لسيف الصغير والزعامه وانما كان المهنا اخذا لها بغصب وعليها استحوذا فلم ير القاضي المهذب الاجل عليه تضمينا لما كان فعل لشبهة استحلاله والمستحل ليس عليه غرم ما كان فعل فقبلوا توبته من غير غرم وقدموه في الامور قلت ومن كان يظن انما امامه سيف على ما علما ويخرجن على امام عادل بذلك الظن الصريح الباطل ويقتلن امامنا المكرما ومن لديه من شراة كرما وقاتل المؤمن قد علمت ما قد قاله في شانه رب السما كيف يصح جعله اماما ويجعلوا في يده الزماما لكنهم بحالهم لا علم فنحن نحسن الظنون بهم والعلما في مثل هذي الحالة يشاهدون للبلا والمحنة ويترخصون في الاقوال لجمع شمل وسداد حال ومن نوى فى أمره الخيرات فربه العالم بالنيات اربعة ومائة الف خلا بيعته عام ثلاثين الى وسلمت له الحصون كامله وبعدها الامر قد استقام له

-

452 -