الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٥٥أقام بالرستاق اياما تعد وسار عنها والى نزوى قصد دخوله في نزوة قد كانا في تاسع العشرين من شعبانا فنهضت جماعة الرستاق وبادروا حالا الى الشقاق وما رضوا بان يكون يعرب لهم اماما ولقد تعصبوا لسيف الصغير ثم كاتبوا يعرب نجل ناصر وخاطبوا وكان يعرب بنزوى قائما وكان سيف عنده ملازما ولم يزالوا يطلبونه الى ان جاء من نزوى اليهم مقبلا مر على بنى هناة وعقد حلفا لديهم على ما قد قصد فصاحبته رؤسا النفاق منهم وقد مالوا الى الشقاق وحينما جاء الى الرستاق شبوا لحرب مرة المذاق فاخرجوا واليها واحرقوا بابا بحصنها متى ما انطلقوا واحترقت ناس كثير من بنى هناة في حريقها المكون فمائة قيل وخمسون رجل جملة من قد احرقوا في ذا المحل واحترقت جوامع للسلف مثل بيان الشرع والمصنف وهكذا كتاب الاستقامه للكدمى المرتضى العلامه وكتب كثيرة ولم يكن لها نظير بعمان يوجدن فان وجه الحصن كله احترق وانه قد بان من هذا الحرق مال عظيم وهو كان خزنا في والج الجدار قد تبينا فجهز الامام جيشا وامر يسير للرستاق بعد ما ذكر وللعوابي وصلوا فانقلبوا ردوا الى ورائهم ما ذهبوا ان انهم ليست لهم من قوة ان يحربوا الرستاق فى ذى الحملة ويعرب بن ناصر تسلما لمسكد بدون حرب أضرما وخلصت ايضا لهم نخل بلا حرب ولا سفك دم قد حصلا وخلصت سمائل بدون ما حرب وقد مر لازکي مقدما وسار عنده بنو رواحة و خلصت ازكى بدون محنة
1
453
-