الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٥٦ثم الامام يعرب قد نهضا بمن لديه من رجال ومضى من أهل نزوى وبنى ريام وعنده القاضي الاجل السامي وجاء ازكى واليه وصلا مشايخ من أهل ازكى اولا قالوا له نحن لديك فبقى يخاطب القائد وهو مرتقى في الحصن حتى يخرجن بدون ما حرب فلم يخرج ولكن صمما ويعرب الحرب له قد نصبا وبعد ذا بمدفع قد ضربا فوصلت بنو هناة ناصره للقائد الباغي اتت مظاهره يقدمهم على العنبوري جاء من الرستاق في غفير وقد تفرقت متى ما وصلوا عساكر ليعرب وقتلوا منهم كثيرا ثم عاد مسرعا نزوى بمن لديه حالا رجعا وقد مضى القاضي الى الرستاق فاخذته رؤسا النفاق ومن لديه من رجال قدموا وصلبوهم واهانوا لهم وقتلوا القاضى عدى الاربا وعنده شخص وكانا صلبا وسحبوهما كمثل الحمر وكان ذلك يوم حج الاكبر وانظر لنحو هذه الجرائم وهذه الشنائع العظائم يقتل قاضى المسلمين صبرا ويسحبن ويجرجرا في وسط مصر من قرى عمان من اكبر الاقطار والبلدان وما هناك ذائد ودافع او منكر لامرهم او رادع وسار بعد ذلك العنبورى لنزوة في جيشه الكثير وكاتب الامام كيما ينزلا وهو على قلعة نزوى قد علا قد خلت عليه من اهالي نزوة بعض كان من رجال وسالوه عند ذا أن ينعما ويخرجن لاجل ما حقن الدما اعطاهم ما سالوه حينا بشرط ان يبقوه في جبرينا وبعد ذاك دخل العنبورى في نزوة وحصنها المعمور فضرب المدفع للاعلان امامكم سيف فتى سلطان
- 454 -