سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٥٧

فاستلموا الحصون من عمان واذ عنت بقية البلدان.

وانظر الى تلاعب الاحوال

اليس فى

فقام باس تعرف

وما جرى من هذه الرجال بان هذا باطل مزيف

فقام يعرب سليل ناصر بامر دولة الصغير الحائر كنائب ووفد القبائل عليه والرؤس والمقاول ولا اقول انهم رؤس بل ذنب وامرهم منكوس ثم بدا من يعرب تهدد في بعض من كانوا عليه وفدوا فقيل لما قدم ابن ناصر محمد الشهم الهمام الغافرى هددهم يعرب ثم انقلبا محمد بمن لديه مغضبا وكاتب المخذول في جبرين واهل بهلى عنده في الحين لينهضوا بالحرب ضد يعرب سليل ناصر وسيف الصبي وانه في حين ذاك قد ركب للبدو من بني نعيم وقتب ويعرب بن ناصر قد ارسلا لاهل نزوى يصلوه عاجلا فامر القوم بلا كتمان يبايعوا سيفا فتى سلطان وليت شعرى ابجد لهم ذلك ام هزلا عليه اقدموا وقد مضى بانما هذا انبنى على خلاف العلماء الفطنا وكل ما كان على خلاف امر محمد فللتلاف وما دهى عمان مما قد دهي الا متى ما خالفوا للفقها وبعد ذلك يعرب بن ناصر سرى سرية من العساكر وجعل الامير فيمن قد ذكر اخا له يدعى سليمان الاغر لكي يسير مسرعا من جانب سمائل يمضى لنحو يعرب فتي بلعرب وحالا يصل به الى الرستاق لا يمهل مض مى سليمان الى ان وصلوا فرقا وقد باتوا بها ونزلوا وبينما هم كذا ان سمعوا مدفع نزوى صوته يرتفع واخبروهم ان يعربا فتى بلعرب من حصن يبرين اتي