سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٥٨

ودخل القلعة دون شك وعند ذاك رجعوا لازكى ودخلوا في حصنها ومكثوا بحصن از کي و به تريثوا وكان يعرب سليل ناصر سرى سرية من العساكر سيرهم على طريق الظاهره لكنهم دارت عليهم دائره فقبضوا لما اتوا لبهلى وكل جمعهم هناك انحلا كذا الى وادى بنى غافر قد سرى سرية فعادوا بكمد اما فتى بلعرب اى يعرب سرى سرية لازكى تسحب المدفعين وعليها ركضوا فانكسروا وغلبوا واندحضوا ورجعوا نزوى وسري ثانيه لنحو ازكى بجيوش عاديه فرجعوا من ليلهم ولم يكن بينهم واهل ازكى من فتن وبعدها ثالثة قد سرى ووصلوا ازكى بجمع قرا وقد أقاموا غربها وضربوا لحصنها بمدفع اذ حربوا ومكثوا مقدار نصف شهر وهم على ما قد مضى من امر ثم من الرستاق ايضا اقبلا مالك نجل ناصر ووصلا ازكى مع وصوله قد ركضا بمن على الحصن سريعا ومضى لقوم يعرب ولكن كسرا وقد تولى عند ذاك مدبرا و بعدها ارسل للشرقية فوصلت عساكر للنصرة ووصلت بنو هناة واجتمع جيش وكلهم لمالك تبع وانظر الى هذا القتال المستمر بدون حجة ودون ما بصر وهذه الرجال تنقاد على ضلالة وباطل قد فعلا وحينما تجمع الجنود مالك حسب الذى يريد مع تو اثبوا على رجال يعرب وثبة من للموت لما يهب فوقعت ما بين ذي العساكر ملحمة من أكبر الكبائر تسمع للبندق في المواقف صوتا كمثل صوت رعد قاصف ولمعان السيف حين جردا كمثل برق متراسل بدا

1207