سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٤

وحينما الامر عسيرا جاء قد كسروا عن البلاد الماء فصالحت اهل البلاد حينما لم تصلن اليهم شربة ما ثم سعيد بن جويد دخلا بقومه ارض السليف وعلا وقد مضى محمد بن ناصر الى السليف بالخميس الثائر وركضوا على السليف اذ ابي سعيد من طاعته ونكبا فهدموا الحصن على من قد وجد فيه رجالا ونساء وولد وحينما قد عاين المناذرة ما بالمراشيد اتى من دائره لم يظهروا عن امره مخالفه وبقيت جماعة الصواوفه مخالفيه فاقام يقطع نخيلهم والقتل فيهم يوقع وحاصروهم فوق شهرين وقد صالحهم من بعد ذلك الامد ان يهدموا حصنهم وحدهم فقبلوه وله قد هدموا هذا وان خلفا لما علم ما لمحمد بن ناصر دهم جهز للرستاق جيشا وحصر حصنا بها وقتل الوالى الأغر وهكذا حصن صحار ظهرا له سباع وله قد قهرا وخلف سار لحصن الحزم محاصرا بنجدة وعزم وكسر الماء عليهم فابي واليه ان يخرج منه هربا وارسل الرسل بان خلفا حاصره وانه على شفا فامر ابن ناصر الشهم العلم من بعد ما أمر السليف كان تم في جحفل مجر لهام هائل يجمع للشم وللمقاول ومع وصول الحزم حالا ركضا على المحاصرين حتى نقضا فقتلوا وهزموا جميعهم وتركوا آلة حرب لهم وعاد مسرعا الى السروما مر الى الرستاق بل تقحما ان قصده بنو هناة وحشر ناسا من البدو ومن أهل الحضر وسار من ظاهرة فارسلا اليهم يكلم يكلموهم اولا لكى يؤدوا طاعة فانفوا فحاصر القوم الى أن ضعفوا

-

462 -