سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٥

وبعد ذلك بالهجوم امرا عليهم والقتل فيهم كثرا فخصت بلدانهم وما بقى منهم محارب ولا من يتقى فسار نزوى واقام قدرا ستة اشهر ليقضى وطرا ثم الى اهل البلاد ارسلا من منح لكي يطيعوا عاجلا فامتنعوا ثم لهم قد حصرا وقطع النخل معا والشجرا فسلموا لامره واذ عنوا من بعد ما الهوان منه عاينوا وبعدها قام على العوامر والصيد من وهيبة القساور فاقتتلوا بالسمر والبواتر وكاد ان يهزم نجل ناصر لكنه وصحبه اذ قاوموا قد ثبتوا فكانت الهزائم على وهيبة وآل عامر ومن لهم قد كان من مناصر وعاد عنهم غالبا وظافرا ثم الى السر مضى مبارا يجمع قوما ولديه اجتمعا خلق كثير وبهم قد اسرعا لنحو نزوى ثم منها جمعا ايضا ومن ازكى ومن بهلى معا ومن ريام وبهم سار الى سيفم ثم بعد ذاك ارسلا الى سعيد بن جويد ياتي كذاك للعقير والغافات فامتنعوا فاوقع الحصارا عليهم ثم سعيد سارا مر على السر ومنها اسرعا إلى صحار واناسا جمعا منها ومن ينقل ثم وصلا ضم وعملى والى وادى العلى وصار جيش عنده وقصدا ان يهجمن بجيشه محمدا بهم محمد شعر وعند ذا أن يتلقوهم امر وقد تلاقى القوم عند صدر غافاتهم فاصطدموا بالبتر واقتتلوا وبينهم قد وقعا أمر عظيم وهناك صرعا نجل جويد ولديه قتلا زميله غصن عظيم ينقلا وانهزم الباقون للادبار شر انهزام كان وانكسار وخلف نجل مبارك جمع قوما وانه بهم لقد طلع

لكنما

463

-