الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٦وادى معاول ومن بعد انتقل بهم الى نخل وحينما وصل حاصرها وكان فيها مرشد نجل عدى اليعربي الامجد وبعد ذاك مرشد قد خرجا من حصنه بقومه يبغى النجا فاحرقوه ثم منه هدموا ما قدروا عليه في حينهم وصف الحوه ثم بعد عقبا عليهم من للبلاد غلبا ودخلوا واهلها قد هربوا منها الى سمائل اذ نكبوا وبعضهم فى حجرة الجناة قد كان التجا مع المهاليل النجد وارسلوا لاهل نخل يصلوا من جانب الحمام ثم قبلوا وحين غفلة عليهم دخلوا فقتلوا من خصمهم من قتلوا فخرجوا لبلد المعاول فنهضوا لديهم في العاجل وذمروا الحرب لنحو حجرة جناتهم فمكثوا في بضعة عشرة ايام وليس بهذا ضرب التفاق بينهم والاعدا فانهزموا من حجرة اذ غلبوا والقتل فيهم قد فشا وخيبوا ومكثت نخل زمانا وهي لا يوجد فيها احد من الملا الا الكلاب تنهشن القتلى مع السباع تأكلنهم اكلا وبعد ذاك قسمت سهاما على بني هناءة تماما ومكثوا فيها الى ان ظهرا سيف بن سلطان اماما للورى وعند ذاك سلموها حالا لاهلها وقبضوا الاموالا اما محمد سليل ناصر فانه جهز للعساكر من بدوه وحضره وقد قصد به لبلدان الحبوس ان حشد من روضة ومن مضيبي والتقى هنا بجيش خلف قد سبقا فوقعت بينهم حروب لهولها الولدان قد تشيب لكن قوم خلف تقهقروا وانهزموا الى الورا وادبروا وفي المضـ خلف تحصلا يبي فاوقع الحصار فيهم والبلا
محمد بن ناصر اذ دارا بهم وقص النخل والاشجارا
-
464