سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٧

وانهم من بعد ذاك طلبوا منه الامان حينما قد غلبوا امنهم وما درى ان خلف عندهم في حجرة لهم وقف ومذ درى لم يرضى ان ينكث في ما كان اعطاه من الصلح الوفى وفر بعد ذاك هاربا خلف مشرقا بمن لديه ما وقف حتى اتى ابرا وقد تحصلا عند بني الحارث لما وصلا

فسار تابعا له محمد بمن لديه من رجال وجدوا حتى اذا وافى لارض ابرا وخلف كان لديهم قرا خاطبهم محمد بالطاعة وخلفا ينفوا من الجماعة فما رضوا ثم اقام يهدم دورهم ونخلهم يصرم فاخرجوا فى خفية عنهم خلف ثم مضى المسكد ولم يقف وصالحوا من بعد ما عنهم مضى واخذوا منه الامان والرضى عاد محمد الى يبرينا وكان فيها قد يقيم حينا ثم مضى من بعد ذا للظاهرة ومر فيها حاشدا عساكره مغربا بهم وليس يعلم به امرولاى ارض يقدم مر بياس والنعيم وجمع منهم جموعا وبهم قد اندفع مر ببلدان بنى قليب فاسرعوا لديه في الوثوب ومر من بعد على الباطنة ففزعت صحار من معرة لكنه لم يغشهم فشرقا عنهم ولا يدري لاين انطلقا وابن مبارك به تحققا وعند افلاج بعرعر التقى فوقعت هناك ما بينهم ملحمة عظيمة واصطدموا لكن فتى مبارك تقهقرا وانهزمت جنوده الى الورا ودخل الرستاق ونجل ناصر بجيشه ذاك العظيم الثائر ودمر الانهار وهو يطلب بان يودوا طاعة وقد أبوا ودمر المبيسر والحماما وغيرهن حينما اقاما ثم اتاه عن مقنيات خبر بانها فيما عدو قد ظهر

-

465