الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٨فسار قاصدا اليها وملك حصنا بها وفيه واليا ترك وعاد عنها قاصدا يبرينا وفي فنائها اقام حينا ثم مضى يسير نحو نزوة وها هنا بويع بالامامة امامة محمد بن ناصر
وانه لما لنزوى وصلا بمن لديه من جموع حصلا ارسل نحو روسا القبائل والعلماء القادة الأفاضل من غربها وشرقها والساحل بانهم ياتونه في العاجل فاجتمعت له من الرجال حسب الذى اراده في الحال وانه كان اليهم يطلب في حينما حضروا وانتدبوا يبراء من قيامه بالحرب والطعن في يوم الوغى والضرب وبامور المسلمين الفضلا وان يقيم المسلمون رجلا من ابتغوه وارادوه لدى سيف بن سلطان الى أن يرشدا وانه المبدى لهم في الحين عذرا عن القيام بالشئون لكنما قاضى الاوان لم يرى عذرا له في ذا فلما يعذرا وهكذا وال بنزوى مستقر ومن من الشيوخ عندهم حضر ولم يزالوا في علاج الامر و غلقت ابواب حصن العقر وبعد ذاك عقدوا الزعامة له وبايعوه بالامامة وضربت مدافع في القلعة واعلن النداء بالامامة في عام سبعة ثلاثين إلى الف تليه مائة قد حصلا وانظر الى بيعتهم له معا ما كان في سيرته قد وقعا من حدث ينكره الشرع ومن اشيا مهولة هناك وفتن لكنما الامر هنا لاحد شيئين قد يحتملن في خلدى اما بان يكون نجل ناصر جاء على الحق الصريح الشاهر في حربه السابق للعشائر لان يعربا سليل ناصر وكل من كان له موالى كانوا بغاة دون ما جدال
-
466 -