سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٩

فمن بهذا الاحتمال ادلى يقول ان حدثا قد حلا من قوم نجل ناصر في حال حروبهم وحالة القتال فانما ذلك من معرة جيش ولما ياءت عن مشورة وذاك في جيوش ارباب الهدى والعدل في الثوارث كان وجدا وهم بذا لم يرتضوا قطعا ولا يصوبون من له قد فعلا الثان ان يقال امر البيعة كانت على الدفاع بين الامة او تضعن اوزارها الحروب وتنجلى العموم والكروب والمسلمون لهم يقدموا في الدفع أن عدوهم امهم من لا ولاية له ان نظروا في ذلك الامر صلاحا يظهر وغيره ليس يقوم حالا مقامه ويقرع الاهوالا قلت وهذا الاحتمال الثاني اقرب في ابن ناصر الهجان لان نجل ناصر في حال قتاله والخوض للاهوال يهتف انما الامام فيهم سيف بن سلطان هو المقدم وانه مقاتل لاجل تقويم امره وجمع الشمل وحينما اراد ان يعتزلا امرهم قال لجمع الفضلا ان يتركوا عند فتى سلطان من يبتغونه لهذا الشان معاضدا او يبلغن رشده ويستقيم في الأمور وحده فمن غدا يقاتل الناس على هذي العقيدة التي بها انجلي فاى حق عنده فما ارى هذا الفتى الا امراء تهورا لكنه شهم لدى الاقدام وذو جراءة وراى سامى وما رأوا فى عصره من قاما مقامه ليدفع الخصاما فبايعوه بيعة الدفاع وقام فيهم بالجهاد ساعى فنحسن الظن بهم ولنسكت عما لدينا امره لم يثبت ثم محمد سليل ناصر اقام في نزوة بالعساكر حتى اذا الجمعة صلى فارتفع بمن لديه من رجال قد تبع

1

467