سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٠

وسار قاصدا الى جبرينا وفسح العسكر اجمعينا فجاءه ان العزيزي مانعا قد هجم الغبي وفيها اوقعا وقهر الحصن بها لما عدا ونهب السوق وفيها افسدا وان شخصا من رجال يعرب قد هجم البركة لما يهب وعنده من قومه رجال قد نهضوا لديه واستطالوا فامهم محمد بن ناصر بمن لديه كان من عساكر وضحوة عليهم قد هجما ولم يرد قتالهم اذ دهما ناصحهم ليرجعوا بردما قد اخذوه دون حق علما فامتنعوا واجمعوا ان يحربوا له وان يقاتلوا لو يذهبوا فكان بين القوم ضرب التفق كل لمقبض له كان بقى وبعد ذا بركضه قد امرا عليهم فانهزموا الى الورا وبعدها ام الى الغى بما كان لديه من رجال عظما فاقتحم الحصن عليهم ومعه من الرجال ستتة مجتمعة فما دروا بشأنه او شعروا الا وفي الحصن عليهم يظهر ففر مانع ومن كان معه في الحصن من رجاله مشايعة فاخذ الحصن وولى فيه وعاد يبرين بمن لديه وانه يحشد جيش قد دعا على جميع من له قد سمعا فام ضنكا يرجع الوحاشا من بعد ما قد طاشا سهمهم ويبنين حصنهم فما ارتضى آل عزيز برجوع من مضى فجمعوا جمعا له واصطدموا في ضنك دار الحرب ما بينهم فانكسروا وشملهم تبددا ومانع من بعد ذاك قصدا مع النعيم بلد السنينة فامه محمد في فلة من اهل خيل وركاب لهم فما دروا بامره او علموا الا وانه لديهم فاسر مانعهم وعاد ضنكا بالظفر وعاد للغبي وفيها حشدا من الجموع ماله كان بدا

- ETA -