الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٧١وجاء يبرين فنزوى جمعا منها جموعا ثم سار مسرعا وجاء ازكى ثم منها جمعا قوما ومن شرقية واسرعا ففزعت منه بنو رواحة وحاذروا يصيبهم بنكبة ثم الى سمائل قد قصدا فلم يزل ينصحهم فيما بدا وبعضهم صالحه وقد ابي من آل بكر عصبة تغلبا فقام مسرعا لهم بحملة في ليلة شاتية مطيرة ذات رعود وبروق تلمع فما دروا بشأنه ولا وعوا الا وانه باعلى السيور مع حارسهم عليه بغتة طلع يقول للحارس عمن تحرس والليل داج والسما تنبجس قال له الحارس اذ لم يعلما احرس خوف ان علينا يهجما محمد بن ناصر بالعسكر فقال ذا محمد بن ناصر عندك يا حارس ثم خذلا من كان في الحجرة قد تحصلا وخرج الاكثر بالتأمين منه ولم يبق هنا في الحين الا قليل من بروج وغرف فيها وجوه القوم من اهل الشرف فحاربوا ببندق ما فشلوا حتى اذا جميعهم قد قتلوا واذ عنت طراله سمائل وما بقى فيها له مجادل وسار بعد بالجموع الكائنة للحيل يبغى من اروض الباطنة وكان قصده بهذا الحال ان يقطعن بجملة الرجال لخلف المظهر للشقاق ان قام من مسكد للرستاق فكان فيما قيل نجل ناصر يخرج من اصحابه القساور منفرد لديه مملوك الى قريب بوشر به قد يصلا وخلفا قد اخبروا بانما محمد بن ناصر حامي الحمى قد كان قاطعا له فاستشعرا عجزا وفى مسكد قد تاخرا وجعل الحرس على الاسوار والطرق خيفة من المغوار اقام بالحيل لما قد حاولا محمد وصالح المعاولا
-279 -