سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٢

فنكثوا وانه قد رجعا سمائل من بعد ما قد وقعا وبعد ذاك اجتمع المعاول ولابن ناصر الهمام راسلوا حيث على نجل مبارك هم حصنا ببركا اخذوا واقتحموا لاجل شرهه جرت بينهم وخلف فاجمعوا أمرهم فجاء نجل ناصر في العاجل ثم التقته عظما المعاول وعاهدوه انهم سيحربوا مسقط في الحال وان يخربوا ثم مضى محمد مغربا فحسبوه انه قد ذهبا لحصن بركا فمضى المعاول في خفية من عنده تسللوا وقبضوا لحصن بركاء فوعى ما كان امرهم عليه اجمعا وسار قاصدا الى سمائل ثم مضى بعد الى قبائل عامر من ربيعة وآل سعلى ومن أعانهم في الحال وانه ظل عليهم يعقر لابل كثيرة يبعثر اوقع فيهم وقعة وقتلا رجالهم حين اليهم وصلا وكان سيف نجل سلطان معه سياسة في كل حرب اوقعه وسار للحزم وفيها نزلا جملة ايام وعنها رحلا وسار للغبى ومنها از معا حالا الى يبرين يمضى مسرعا وكانت البدو على عمانا عاثوا بها واوقعوا الهوانا فينهبوا ويقتلوا من ظفروا وما استطاع احد يسافر لموضع الا لدى اناس كثيرة تمنعه من باس وبالخصوص هم بنو وهيبة فانهم آذوا جميع الامة فحشد ابن ناصر لهم بكل اهليهم ومالهم من الابل وغنم بالنزول امرا لهم لدى جبرين لما قهرا حتى اذا اغنامهم مع الابل قد هلكت والضعف فيهم نزل وما استطاعوا ان يحاربوه ولا اطاقوا ان يخالفوه فامهم بقوة كثيرة ودمروا البلد السديره

- EV.