سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٣

وقتلوا من كان فيها منهم فهربوا للرمل لما انهزموا الموضع ناء وفى ظنهم بانه لا يصلن اليهم لعدم اهتدائه وقلة دلالة بماء تلك البقعة فسار في الحال وناسا قتلا منهم وآخرين ايضا كبلا وقتل الاغنام طرا والابل وللاسارى نحو يبرين حمل اما رئيسهم فكان قصدا

مع

خلف

ملتجاء بمسـ

كدا

وبعد ذا ارسل للامام ان لا يضر قط للانام

فامنت بعد جميع

الخلق

وانه لا يفسدن في الطرق ثم اقام يجمع الجموعا من كل من كان له مطيعا و اجتمعت اليه في يبرينا عسكر بالعداد لا يحصونا وسار قاصدا لنحو ينقلا وكان في اعلا البلاد نزلا وارسل الرسل لهم ليذعنوا وانهم من حصنهم يمكنوا فامتنعوا من كل ما قد يطلب منهم واجمعوا على أن يحربوا فقام في الحال عليهم وهجم بجيشه في ليلة وقد هزم وطلبوا منه الامان بعدما اصبح جمعهم بها منهزما اعطاهم امانه وحملا اشياخهم مؤسرا مكبلا لنحو يبرين وفيها ولى بعض الرجال ثم عنهم ولى وسار قاصدا إلى صحار ومذ اتى بجيشه الجرار شب القتال بينهم وقتلا منهم اناسا وتولوا عجلا ورجعوا الحصنهم فاعتصموا وهو ببيت كان من حولهم ثم اتى محمدا ان خلف جاء من الرستاق وهو قد ازف وانه جاء بجمع قد عظم من مسكد والآن في حصن صحم وكان هذا خلصت صحار له وكل من بها قد صاروا ثم اتى من بعد ذاك خلف اليهم بمن لديه يزحف وهجموا بعد طلوع الشمس على محمد بعزم نفس

- 471 -