الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٤بريد
فجاء من الى محمد وصل يخبران خلفا لقد نزل فقيل عنه انه قال هنا بان هذي ساعة ليست لنا ولا لهم الا كما يريد الهنا قانه المـ وبعد ذا على حصانه ركب وعنده خيالة له نجب ثم التقوا بالجحفل الجرار مع باب حصن كان في صحار فوقع القتل وان خلفا خر صريعا بعد ما قد زحفا ثم محمد بن ناصر ضرب ببندق من حصنهم وقد عطب ومات من اصحابه في الواقعة خمسة عشر رجلا كانوا معه وخلف مدفنه فيما ذكر في داخل الحصن هناك قد قبر ونجل ناصر ببيت غربي حصنهم وذلكم بالقرب من حجرة الشيعة ثم بقيا من بعد ما في قبره قد القيا ثلاثة الامام ليس بعلم بموته الا الخصوص منهم وكاد من فى الحصن من قوم خلف يسلمونه الى أن قد عرف امامة سيف بن سلطان الصغير
كان محمد بن ناصر الاشم يحمل سيفا حيثما كان يؤم في حملة الحروب والمواقف سياسة لم تجهلن لعارف وبعد ما قد قتل ابن ناصر على صحار عاد ابنا غافر ومن لديهم كان من اعوان وعندهم سيف فتى سلطان عاد الى نزوى وذاك حينما سيف فتى سلطان وافي الحلما وحينما وافى لارض نزوة قاموا وبايعوه بالامامة اقامة للمسلمين حكما سليل مداد بحكم جزما في عام اربعين بعد مائة والالف من هجرة هادى الامة وانما بويع بالامامة لاجل ما قد كان من ولاية دمت بسبب الولاية لوالد له قديما تمت فانما ابوه قد مات على ولاية للمسـ سلمين حملا
تقـ
- EVY -
-