الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٥مات اماما لهم مكرما ولم يكن عليه شيء نقما وطفله يتبعه أو يحدثا من بعد حال الاحتلام حدثا وقيل في البلغ منهم يوقف عنهم الى ان يعلموا ويعرفوا فاخذ القاضي كمثلما ترى باول القولين ثم نظرا لامة المختار منه وطلب سداد ما من فتن قد كان شب. محاولا بذاك جمع الشمل ونظرا منه لوجه عدل وليس من رد لما الله قضى ولا معقب لحكم قد مضى فان سيفا في الامور لبثا ما شاءه الاله ثم احدثا جملة احدات ولما تقبلا فعزلته المسلمون الفضلا وكان قبل عزله الذى جرى قد ساءل الاعلام ممن حضرا بان يزاد في فريضة على ما للائمة الهداة جعلا من قبل من آبائه ذوى العلى وذاك ان المسلمين الفضلا قد جعلوا لتلك فريضة قد عينت وحدت في بيت مال المسلمين الوافر حتى اتى محمد بن ناصر زادوه فوقها ولما قتلا ونصبوا سيفا اماما للملا اراد ان يزاد مثلما جعل لنجل ناصر ولح اذ ساءل ونصحته العلما فما قبل وغير السيرة فيهم فعزل ونصبوا بلعرب بن حمير لهم اماما ورقى للمنبر
م
الائمة
امامة بلعرب بن حمير
بويع في نزوى متى ما عزلا سيف بن سلطان غداة بدلا في عام خمسة واربعينا ومائة والالف من سنينا وتبعته فرقة من اهل عمان قاموا عنده بالعدل وخلصت سمائل وبهلى له وازكى ولها تولى كذلك الشرقية المظاهرة نخل ونزوى وحصون الظاهرة اما البواقي كحصون الباطنة ومسكد الرستاق فهي كائنة
1
473