سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٦

في يد سيف فهو فيها قهرا فجهز الامام جيشا اكبرا الى بني رواحة اذ خالفوا لامره وعنه كانوا انفوا لكنه في حين ذاك ارسلا سيف بن سلطان اخاه عجلا بلعرب لينصرن لبنى رواحة في حربهم ولم ينى فوقع الحرب وحالا انكسر بلعرب وقومه وما صبر وبعضهم تحصنوا في حجرة وبال في وادي بني رواحة حاصرهم جيش الامام يقطع نخيلهم حتى له قد سمعوا ورد عنهم بعدما كان هدم بروحهم وعاينوا منه الالم ثم الى بني هناة عادا حاصرهم وافتتح البلادا وهدم البنيان والنخل قطع ودمر الانهار ايضا لم يدع ثم مضى لحصن يبرين وقد كان به بنو هناة من امد سيف بن سلطان به ابقاهم حاصرهم هذا الامام العلم حتى له قد اذعنوا فسيرا لهم بامن منه لم يغيرا اما فتى سلطان فهو ارسلا لاهل مكران ومنهم وصلا قوم من البلوش اهل بندق وجاء من اصحابه من قد بقى وسار للجو بهذا العسكر فجائهم بلعرب بن حمير بقومه فاقتتلوا قتالا وصبروا ان عانقوا الابطالا فانهزمت اصحاب سيف اجمع ومن لديهم من بلوش جمعوا ووقع القتل ونهب فيهم في الطرق حتى أن بعضا منهم قد مات في طريقه طريدا من عطش حل به شديدا تمت سيف نجل سلطان العلم كاتب للاعداء من ابنا العجم لينصروه في الذي له يظن هيهات ما ظن وما به افتتن وانهم لهم غوائل ولا يزال حقد فيهم تغلغلا مرادهم ان يملكوا عمانا وينزلوا باهلها الهوانا وقد اجابوه بلا تلعثم فنزلة جيوش تلك العجم

???