سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٧

بخور فكان وحالا قصدوا للصير في السير وما ترددوا فجائهم سيف فتى سلطان من مسكد في جملة الأعوان اما بلعرب فانه جمع جموعه وقد مضى لما سمع قى لهم في أول شهر محرم بجمع اثقل

ليتل

في عام خمسين مضت والف ومائة من السنين توفى وبالسمين ازدحم الجمعان في صفر واقترب الجيشان وبينهم حرب قليل قد جرى في آخر النهار ثم انكسرا بلعرب وقومه واعتصموا بجبل وكان قتل فيهم وبعضهم ضل الطريق وقتل بعضهم على الطريق ان فشل ونهبوهم في الطريق اكلا وسيف استولى منى ما استعلى على جميع الجو والغبي معا ضنك وكلهم له قد سمعا وسلمت قبائل في الظاهرة لعجم ان غلبتهم قاهرة خرجا عظيما ثم بعد دخلوا حجرة عبرى وبها توغلوا وفيهم قتلا عظيما اوقعوا وسلبوا اموالهم وأسرعوا وحملوا نسائهم وقتلوا اطفالهم وفعلوا ما فعلوا ونالهم ذل مع الهوان يا ويح سيفهم فتى سلطان وبيعت النسا متى ما حملوا لها الى شيراز هم واوصلوا وردت الاعجام نحو الصير ان حصلوا المطلوب في الامور وسيف سار قاصدا لبهلي اذ قهر السر وفيها استعلى فحاربته عند ذاك بهلى ثم تصالحوا وفيها ولى ثم مضى فقيل ان اكثرا عسکر نزوي هربوا تحيرا من حصنها وكاد نجل حمير يخرج هاربا لاجل الذعر لكن سيفا قد مضى الى منح ثم الى ازكى ومنها قد نزح الى سمائل ومنها قد مضى مسكد والحصون ما تعرضا وبعد ذا شب وطيس الحرب ما بين واليه بحصن الغبي

-

475 -