سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٨

وبين آل غافر وقبضوا للحصن والوالى به قد رفضوا وخادعت بهلى ونجل حميرا ادخلت الحصن وفيه ظهرا وزاد سيف بعد هذا الحال قوما من الاعجام والرجال جاء بهم من نحو شيراز وقد انزلهم مع قومهم ايضا مدد وضمهم مع صحبهم في الصير فحصلوا في عسكر غفير وقد توجهوا عمان حالا في تاسع والعشر من شوالا فصالحتهم رجال الظاهرة ووصلوا بهلى بقوم قاهره ودخلت عساكر الاعجام بهلي بشهر القعدة الحرام ففر من قد فر من أهل البلد وقتلوا ممن قتلوا ممن وجد ووقع القتل على الرجال طرامع النساء والاطفال وقهروا الحصن وفيه تركوا رابطة حين له قد ملكوا وقصدوا نزوى ومنها قد هرب بلعرب حين احس بالغلب وصالحت نزوى لما لها دهم وحينما تمكنت منها العجم ساموهم الهوان والنكالا وقتلوا النساء والاطفالا وذبحوا الصغار والكبارا ووصفوا الخراج والدمارا وحملوا من النساء من شاءوا وفعلوا في نزوى اذ جاءوا صنوف افعال من القبائح ساموهم بالخزى والفضائح حتى يقال انهم قد اهلكوا من أهل نزوى حينما تملكوا مقدار عشرة من الآلاف من النساء ومن الضعاف ولم يكن يسلم من شر العطب الا الذى قد استطاع للهرب وهم قليل ولسيف يقدر من ذلك الامر النصيب الأوفر حيث أتى بالقوم من اعدائه ونسى الواقع من آبائه وظن ان القوم ناصحونا له وهم اعداؤه يقينا لا تأمنن احدا اسكنتا مهجته غيظا قديما كنتا وتحسين الغيظ منه زالا ان الافاعي لو تلين حالا

-

476